مبادئ نتنياهو الستة إعلان عن المعركة المفصلية لتصفية القضية والحقوق الوطنية – اخبار العراق

رسالة مفتوحة من «الديمقراطية» إلى القيادة الرسمية وأبناء شعبنا وفصائله الوطنية «مبادئ نتنياهو الستة» إعلان عن المعركة المفصلية لتصفية القضية والحقوق الوطنية • ندعو لاستراتيجية وطنية شاملة، عملية، وميدانية، للتصدي لسياسات نتنياهو وصون القضية والحقوق ■ وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين «رسالة مفتوحة» إلى القيادة الفلسطينية الرسمية، وأبناء شعبنا الفلسطيني وعموم فصائله وأحزابه الوطنية، تدعوها إلى «وقفة مسؤولة في مواجهة تصريحات نتنياهو» رئيس حكومة الاحتلال، و«مبادئه الستة» كما وردت في صحيفة هآرتس العبرية، أمس في 11/7/2019. وكان نتنياهو قد كشف عن سياسته في «الأيام القادمة» في المناطق المحتلة وفق «المبادئ» التالية: أولاً: هذه بلادنا ووطننا (الضفة). ثانياً: نحن سنواصل تطويرها وبناءها. ثالثاً: في أي خطة سياسية لن يتم اقتلاع أي بلدة (مستوطنة) ولا مستوطن واحد. رابعاً: الجيش والأجهزة الأمنية سيستمرون في السيطرة على كل المنطقة من البحر إلى النهر، (قال أنا أعمل من أجل التوصل إلى إتفاق دولي على هذه المبادئ، وفي تأكيد قدرته على النجاح «لاقناع» المجتمع الدولي بالموافقة على هذه المبادئ وأضاف «انظروا ماذا فعلنا في هضبة الجولان، وماذا فعلنا في القدس. والقادم سيأتي لاحقاً»). أما «المبدأ السادس» (كما أعلنه نتنياهو فهو): « لن نميز بعد اليوم بين الكتل والاستيطانية والبؤر الاستيطانية المعزولة. كل بؤرة استيطانية هي إسرائيلية بالنسبة لي. وسوف ننتقل إلى المرحلة القادمة لفرض سيادة إسرائيل بالتدريج على مناطق يهودا والسامرة (الضفة الفلسطينية)». وقالت الجبهة إن ما أعلنه نتنياهو بصراحة ووضوح بات يؤكد دون أي لبس أو أي غموض، إن الحل السياسي الذي تدعو له صفقة ترامب – نتنياهو يقوم على التصفية التامة للقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وأن الحديث عن مواعيد مرتقبة للإعلان عن بنود «الصفقة»، ما هي إلا مناورات إعلامية مفضوحة لكسب الوقت، بما يمكن الجانب الإسرائيلي، مدعوماً من الولايات المتحدة لاستكمال مشروع تهويد الضفة الفلسطينية وضم الأجزاء الكبرى منها إلى إسرائيل، وإخضاع باقي الأجزاء (أي المدن والتجمعات السكنية الفلسطينية) لسيطرة الإحتلال في، إطار إدارة ذاتية على السكان، على غرار ما هو قائم الآن، في ظل التبعية الكاملة لإسرائيل، أمنياً، واقتصاديا، وخارج أي شكل من أشكال السيادة الوطنية، بما في ذلك شطب حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948. ودعت الجبهة إلى «تقدير الموقف بخطورته القصوى»، خاصة في ظل رهن نتنياهو على موقف اميركي داعم بلا شروط على غرار مواقفه من قضايا القدس والاستيطان، واللاجئين، وهضبة الجولان السوري، التي إنحاز فيها إلى إسرائيل، ضارباً بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للشعبين الفلسطيني والسوري.

رابط مصدر الخبر

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن