ما حذرنا منه قبل شهور بات واقعا داعشيا و كابوسيا متصاعدا ! – اخبار العراق

بقلم مهدي قاسم بعد الانتصار الميداني على عصابات داعش الإجرامية كتبنا مقالة في تلك المناسبة و دعينا إلى عدم الإفراط بالأفراح والأتراح ، حتى لا تبدو و كأنما المسألة قد انتهت وحُسمت مرة واحدة و إلى الأبد ، ذلك لكون خطورة هذه المجموعات الهمجية ، لا تكمن ــ في حقيقة الأمر ـــ في التواجد الميداني فقط ــ بقدر ما هي متواجدة ومنتشرة في أذهان وعقول ” الجمع المؤمن ” والمهووس ــ أصلا ــ بالجنة كمجاهدين استشهاديين ، إضافة إلى طالبي الثأر لفقدان مناصبهم وامتيازاتهم من قبل أزلام النظام السابق ، ولو على حساب إراقة دماء الأطفال العراقيين الذين ليس لهم لا ناقة ولا جمل *، وما أكثرهم ، سيما في العراق تحديدا ، نقول في العراق ، لأن العراق يُعد من من أكثر البلدان التي وُجدت و توجد فيها حواضن و” ضيافات ” داعشية كثيرة في عديد من محافظات و مدن و بلدات و قرى ، حيث تتلقى عصابات داعش كل أنواع الدعم المادي والمعنوي وسيما منه اللوجيستي ، والمقدم بشكل خاص من أنصار وأتباع النظام السابق فضلا عن أنصار العقيدة التكفيرية الوهابية والسلفية من العراقيين ، ولعل سبب هذا الدعم الواسع المقدم بكل سهولة واستخفاف للدواعش يرجع ، بالدرجة الأولى ، إلى المرونة المفرطة في التعامل و عدم معاقبة هذه الحواضن بشدة رادعة على نحو فرض عقوبة شنق أو إعدام ، ضمن محاكم ميدانية مختصة و فورية ، طبعا ، مع توفر أدلة قضائية ثابتة و قاطعة ، فضلا ــ و هذا أيضا أهم عقاب رادع أيضا ) عن ردم البيوت على رؤوس حاضني الدواعش / أي على الطريقة الإسرائيلية بالتمام والكمال / بغية أن تكون مثل هذه العقوبات رادعة وكابحة في الوقت نفسه ، بل عبرة لا تُنسى لغيرها من حواضن أخرى عندما تجد نفسها و أفراد عائلتها في العراء بلا سقف فوق رؤوسهم ، غير أن عقوبات رادعة كهذه سوف لن تحدث في العراق حاليا ، ولا في المستقبل القريب ، و ذلك … إذ كان من المفروض الاستنفار الدائم والملاحقات المتواصلة وعدم أعطاء أي مجال لعصابات داعش لإلتقاط الأنفاس بعد هزيمتهم الميدانية و مطاردتهم المتواصلة و اجتثاثهم أينما كانوا و إبادتهم بدون أي اعتبار أو رحمة و كذلك الحاضنين لهم … غير أن ذلك لم يحدث … بحكم المساومات و التواطؤ الحاصلين منذ فترة طويلة بين خراتيت و أحزاب المحاصصة الطائفية و ممثلي دواعش السياسة المتنفذين سواء في مجلس النواب أو في أجهزة الحكومة ، تلك الخراتيت التي لديها المناصب والامتيازات أهم بكثير من الدماء العراقية البريئة و المُراقة سواقيا على أيدي سفاحي داعش و غيرهم من مجموعات مسلحة أخرى . أن المتساومين الخسيسين مع الإرهاب الداعشي في المنطقة الخضراء يتحملون المسؤولية الأولى في استمرارية زيادة حواضن و داعمي داعش في العراق وتنامي العمليات الإرهابية الداعشية مجددا في العراق و كذلك في المستقبل أيضا .. لذا ومادام الأمر هكذا ، فربما أن العراق سيبقى هو البلد الوحيد في العالم الذي سينتعش فيه الفكر الداعشي دائما عقيدة و بشرا ونشاطا و قتلا وذبحا و تخريبا ودمارا .. و إلى ما لا نهاية ، مع كثير جدا من ضحايا جدد في المستقبل المنظور أو البعيد . مجرد تنويه : أن العمليات الإرهابية الداعشية الحالية ، أو تلك التي اُرتكبت بعد هزيمتها الميدانية ، قد طالت أبناء جميع المكوّنات العراقية، بدون استثناء، بل أن أكثرها تحدث الآن في مناطق الأنبار والموصل وبعض من مناطق الشمال في بهدف نشر أجواء الفزع و الهلع و الترويع و تسجيل الحضور الداعشي كأمر واقع مفروض بأساليب بربرية في منتهى القسوة والوحشية .. هوامش ذات صلة عن هجمات و مذابح داعشية عديدة : داعش ينحر عائلة عراقية بغداد – د ب أ أفاد مصدر أمني عراقي الخميس بأن ثمانية أشخاص من عائلة مسؤول محلي قتلوا ذبحا في هجوم لتنظيم «داعش» على منزلهم في الساحل الأيمن من الموصل. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر القول إن «عناصر من تنظيم داعش اقتحموا منزل مختار منطقة الكوار الواقعة في الساحل الأيمن من الموصل، وقاموا بذبح المختار وزوجته وأولاده الستة». *(الكشف عن حصيلة أولية لتفجير مدينة الصدر كشف مصدر امني، يوم الخميس، عن حصيلة اولية لتفجير حي جميلة بمدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد. وافاد المصدر بان الحصيلة الاولية للحادث بلغت 8 قتلى و10 جرحى. وافادت قيادة عمليات بغداد، اليوم الخميس، بسقوط قتلى وجرحى اثر تفجير انتحاري في مدينة الصدر. وقالت القيادة في بيان ان “عددا من القتلى والجرحى سقطوا اثر تفجير انتحاري بواسطة حزام ناسف في أسواق منطقة جميلة في قاطع مدينة الصدر عن صوت العراق” ). ـــ ( قتيلان باشتباك بين الحشد وداعش في نينوى افاد مصدر امني، اليوم الخميس، بحدوث اشتباك بين عناصر من تنظيم داعش والحشد العشائري في محافظة نينوى. وابلغ المصدر بأن قوة من الحشد العشائري “نوادر شمر” اشتبكت مع عناصر من تنظيم داعش في عمق الجزيرة جنوب قضاء البعاج غرب الموصل. واضاف المصدر ان الاشتباك اسفر عن مقتل اثنين من عناصر تنظيم داعش نقلا عن صحيفة صوت العراق ) . ـــ ( السلطات الامنية تعلن مقتل 5 اشخاص واصابة اثنين من اسرة واحدة بهجوم لداعش قرب لموصل افادت خلية الاعلام الامني يوم الخميس عن مقتل واصابة 7 اشخاص جميعهم من اسرة واحدة بهجوم نفذه تنظيم داعش جنوب مدينة الموصل العاصمة المحلية لمحافظة نينوى. وقالت الخلية في بيان اليوم، ان “عناصر إرهابية اقدمت بالهجوم على منزل مختار قرية اللزاكة ضمن ناحية حمام العليل في محافظة نينوى، ما أدى الى مقتل المختار “مجبل منخي” واثنين من اولاده ووالدة المختار وابن أخيه وجرح زوجته وابنة أخيه”، مضيفا ان “ارهابيا من بين المهاجمين اصيب خلال هذا الحادث الجبان الغادر”. من جانبها شرعت القوات الأمنية في البحث عن هذه المجموعة المنفذة للهجوم، مشيرا البيان الى ان تلك المجموعة “لن تفلت من قبضة قواتنا المسلحة وسيكون قصاصهم قريباً عن صوت العراق )

رابط مصدر الخبر

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن